العلامة المجلسي

272

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

فَإِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجِبْ لِي وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَجَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَخَلِّصْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ وَهَبْ لِي كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَوْلَاداً صَالِحِينَ يَرِثُونِي وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَدْعُوكَ رَغَباً وَرَهَباً وَمِنَ الْخَاشِعِينَ الْمُطِيعِينَ لَكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَحْيَى فَجَعَلْتَهُ يَرِدُ الْقِيَامَةَ وَلَمْ يَعْمَلْ مَعْصِيَةً وَلَمْ يَهُمَّ بِهَا أَنْ تَعْصِمَنِي مِنِ اقْتِرَافِ الْمَعَاصِي حَتَّى نَلْقَاكَ طَاهِرِينَ لَيْسَ لَكَ قِبَلَنَا مَعْصِيَةٌ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ مَرْيَمُ فَنَطَقَ وَلَدُهَا بِحُجَّتِهَا أَنْ تُوَفِّقَنَا وَتُخَلِّصَنَا بِحُجَّتِنَا عِنْدَكَ وَعِنْدَ كُلِّ مُلِمَّةٍ حَتَّى تُظْهِرَ حُجَّتَنَا عَلَى ظَالِمِينَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَأَحْيَى بِهِ الْمَوْتَى وَأَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ أَنْ تُخَلِّصَنَا وَتُبَرِّئَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَآفَةٍ وَأَلَمٍ وَتُحْيِينَا حَيَاةً طَيِّبَةً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَنْ تَرْزُقَنَا الْعَافِيَةَ فِي أَبْدَانِنَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْحَوَارِيُّونَ فَأَعَنْتَهُمْ حَتَّى بَلَّغُوا عَنْ عِيسَى مَا أَمَرَهُمْ بِهِ وَصَرَفْتَ عَنْهُمْ كَيْدَ الْجَبَّارِينَ وَتَوَلَّيْتَهُمْ أَنْ تُخَلِّصَنَا وَتَجْعَلَنَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ جِرْجِيُس فَرَفَعْتَ عَنْهُ أَلَمَ الْعَذَابِ أَنْ تَرْفَعَ عَنَّا أَلَمَ الْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَنْ لَا تَبْتَلِيَنَا وَإِنِ ابْتَلَيْتَنَا فَصَبِّرْنَا وَالْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيْنَا وَأَسْأَلُكُ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْخَضِرُ حَتَّى أَبْقَيْتَهُ أَنْ تُفَرِّجَ عَنَّا وَتَنْصُرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَتَرُدَّنَا إِلَى مَأْمَنِكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَبِيبُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَجَعَلْتَهُ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَأَيَّدْتَهُ بِعَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا الطَّاهِرِينَ وَأَنْ تُقِيلَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ عَثْرَتِي وَتَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ وَلَا تَصْرِفَنِي مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَّا بِسَعْيٍ مَشْكُورٍ وَذَنْبٍ مَغْفُورٍ وَعَمَلٍ مَقْبُولٍ وَرَحْمَةٍ وَمَغْفِرَةٍ وَنَعِيمٍ مَوْصُولٍ بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .